في حياتنا اليومية، نقابل أشخاصا يضيفون طاقة إيجابية، بينما نلتقي بآخرين يستنزفون طاقتنا ويجعلوننا نشعر بالتوتر والضغط. هؤلاء الأشخاص يعرفون بـ"الشخصيات السامة"، ويمكن أن يكونوا في العمل، العائلة، أو حتى ضمن دائرة الأصدقاء. فكيف نميزهم؟ وكيف نتعامل معهم بذكاء دون أن نسمح لهم بالتأثير السلبي علينا؟
1. أنواع الشخصيات السامة
الشخصية النرجسية
هذا الشخص يعتقد أنه محور الكون، يحب التباهي بإنجازاته، وينتقص من الآخرين ليشعر بالتفوق. لا يتقبل النقد، ويبحث دائما عن الاهتمام والمديح:
- لا تتوقع منه التعاطف، وكن واضحا في وضع حدودك.
- تجنب الدخول في جدالات معه، فهو لن يعترف بخطئه أبدا.
الشخصية المتشائمة (الطاقة السلبية المتحركة)
هذا النوع دائما يرى الجانب السلبي من كل شيء، ويحب نشر الإحباط والتشكيك في قدرات الآخرين:
- حاول تقليل وقت التعامل معه، وأبعد نفسك عن طاقته السلبية.
- لا تنجرف وراء تشاؤمه، وحافظ على إيجابيتك.
الشخصية الدرامية (عاشق المشاكل)
يحب تضخيم الأمور، يعيش في دراما مستمرة، ويجلب الفوضى أينما ذهب:
- لا تنجرف في قصصه الدرامية أو تشارك في مشاكله الوهمية.
- حافظ على هدوئك ولا تتفاعل عاطفيًا مع استفزازاته.
الشخصية المسيطرة (المتحكم)
يريد التحكم في حياتك وقراراتك، ولا يحترم رغباتك أو اختياراتك:
- ضع حدودا واضحة، ولا تسمح له بفرض آرائه عليك.
- كن حازما، وأظهر له أنك قادر على اتخاذ قراراتك بنفسك.
الشخصية الغيورة والحاسدة
لا يحب رؤية نجاح الآخرين، ويحاول التقليل منهم أو نشر الإشاعات عنهم. وهذه الشخصية أو هذا الشخص :
- لا تشاركه تفاصيل نجاحاتك أو إنجازاتك.
- تجاهل تعليقاته السلبية، وركز على أهدافك.
2. كيف تحمي نفسك من الشخصيات السامة؟
- وضع حدود واضحة: لا تسمح لهم بالتدخل في حياتك أو التأثير على قراراتك.
- عدم محاولة تغييرهم: الأشخاص السامون لا يتغيرون بسهولة، لذا ركز على حماية نفسك بدلا من إصلاحهم.
- تقليل التواصل: إن كان وجودهم يسبب لك ضغطا نفسيا، فلا تتردد في تقليل التعامل معهم أو قطع العلاقة إذا لزم الأمر.
- الاعتناء بصحتك النفسية: احط نفسك بأشخاص إيجابيين، وخصص وقتا للراحة والاسترخاء.
الحياة قصيرة جدا لنقضيها مع أشخاص يستنزفون طاقتنا! اختر محيطك بعناية، وكن دائما أنت الأولوية في حياتك.